اسف


في الاعتذار قوة عارمه قد تستطيع بها ان تطفيء ناراً من الغضب وتذيب جليداً من القسوة ..

لم يفت الاوان بعد ان اردت ان تعتذر لشخص ما اوعن شيء ما اوحتى لنفسك..

إدارة الحياة .. للدكتور طارق السويدان


 

بالأمس سعدت بحضور محاضرة إدارة الحياة للدكتور طارق السويدان بمجمع النور الإسلامي بحي كافوري ،قمت بتلخيص  المحاضره على شكل نقاط و  أحببت أن اشارككم بها :
النجاح في الحياة  يتكون  من النجاح في التالي :
أ.النجاح مع الذات || ب.النجاح في العلاقات || ج.النجاح في الآخره
أ.النجاح مع الذات (اربع نقاط):

النقطه الأولى /انت مسؤول عما يحدث لك، تحدث الدكتور حديث مطولا في ان الكثير منا ينسب فشله إلى الحسد والعين نعم هم حق لكن لا ينبغي ان يكونوا اشبه بالشماعه..

النقطه الثانية/كن واضحا مع نفسك،أعرف نقاط قوتك وضعفك إجلس مع نفسك وصارحها،وأعلم أن الدين جاء ليجعل العقل يتفتح لا ليحد من إمكانياته.

النقطه الثالثه في النجاح مع الذات: كن صاحب إرادة(هدف طموح،إحتك بأصحاب الإراده وصادقهم).

النقطه الرابعه:لا تعيش بردة فعل …جرب أن تعيش اسبوع كامل بدون ان تتننرفز أو تغضب بسبب شخص أساء إليك

 

ب.النجاح في العلاقات(ستة نقاط واضحة ومهمة):

الأولى/حدد ادوارك في هذه الحياة…هل أنت الآن ابن.زوج/زوجه رب أسره مسؤول في شركه مفكر إسلامي

الثانية/أدي واجبك تجاه كل دور ورتب الأولويات …في ترتيب الأولويات مثلا برك بوالديك مقدم على أصدقائك

النقطه الثالثة/تحكم في تصرفاتك، سمعنا بقصه الرسول صلى الله عليه وسلم مع المرأه المفجوعه إنما الصبر عند الصدمة الأولى

النقطه الرابعه/كن خلوقا صافي النية ولا تحمل حقدا على أحد

النقطة الخامسة /ضع خطة للإنتقال من نقطك وقوفك الآن إلى الهدف الذي ترغب الوصول إليه

النقطه الآخيره/حاول بإصرار،جرب اكثر من طريقه ولا تتوقف

 

 

الزاوية الأخيره:ج. النجاح في الآخره(أربع نقاط):

الأولى:أخـــــــــــــــــلـــــــــص النــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــة

النقطة الثانية :تعرف على الله عز وجل ،في اسمائه وصفاته والتفكر فيها

النقطه الثالثه:تعرف على الرسول صلى الله عليه وسلم

النقطه الرابعه والأخيره :أدي عبادات القلب وعبادات الجوارح

 

وأعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم أن نجاحك الحقيقي هـــــــــو أن تنجح مــــــــــــع “الله”..

 

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

 

باولو ملاح فضائي يستمتع بإلتقاط الصور والتغريد من الفضاء الخارجي


يبدو ان ملاح الفضاء باولو نسبولي  Paolo Nespoli الملاح الذي بدأت رحلته في ديسمبر من العام الماضي وستنتهي في شهر مايو القادم يستمتع بالتغريد من خارج الفضاء…وأيضا..يلتقط الصور من الفضاء ويرسلها لموقع فليكر …اترككم مع الصور

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


لمتابعة الملاح على تويتر،لمشاهدة المزيد من الصور في فليكر

شكراً أيها الأعداء


شكرا أيها الأعداء
قبل قليل اتممت كتاب شكرا أيها الأعداء للشيخ د.سلمان بن فهد العودة…هذا الكتاب اتممت قرائته وأتلهف بشدة لإعادة قراءته في أقرب فرصة فالفائدة فيه عظيمة.. أشبه برجل حكيم.. وهو كذلك فعلا، يعطيك درسا في فن الحياة..وكيف تتعامل مع الأعداء..
والذين يعرفون الشيخ سلمان يعلمون كم تعرض الشيخ للإساءة والتعدي عليه… لكن سبحان الله!!… رغم كل ذلك تلمس من هذا الكتاب مدى صفاء قلب الشيخ تجاه أعداءه ،يشكر الشيخ أعداءه في هذا الكتاب فهم من سقلوه وجعلوه يرقى قمم الجبال ،فبفضلهم كان حريصا على تحري الحق والصواب …خلاصة ما أريد قوله أن الشيخ أعطاني منظور جديد في كيفية التعامل مع الإعداء ،وكيف ان العدو قد يكون نعمة لك لا عليك …هذا الكتاب يستحق أن يوصف بوصفة سحرية تتجاوز بها أزمة وجود أعداء لك في الساحة ..لا أطيل عليكم ولكن أترككم مع بعض المقتطفات من هذا الكتاب..و بالتأكيد أنصحك عزيزي زائر مدونتي بقراءة الكتاب وسأكون سعيدا بفتح حوار معك حوله…

أسوأ صِناعة في الحياة هي صِناعة الأعداء!
وهي لا تتطلّب أكثر من الحمق وسوء التدبير وقلّة المبالاة؛ لتحشد من حولك جموعًا من المغاضبين والمناوِئين والخُصوم.
وقد علمتني التجارب أنّ من الحكمة الصّبرَ على المُخالِفين وطول النّفَس معهم واستعمال العلاج الربانيّ بالّدفع بالتي هي أحسن (فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).
يا مَنْ تُضايقُه الفِعال *** مِنَ الّتي ومِنَ الّذي
ادفعْ فديتُك “بالّتي” *** حتى ترى “فإذا الّذي”
وعلمتني التّجارِب ألا آسى على أولئك الذين يأبَوْن إلا أنْ يكونوا أعداءً ومناوِئين؛ فهم جزء من السُّنَّة الرّبانيّة في الحياة، وهم ضريبة العمل الجادّ المُثمر.

شكرًا أيها الأعداء!
فأنتم من علّمني كيف أستمع إلى النّقد والنّقد الجارح دون ارتباك وكيف أمضي في طريقي دون تردّد، ولو سمعت من القول ما لا يَجْمُل ولا يليق..
وهذا درس عظيم لا يمكن تلقّيه نظريًّا مهما حاول المرء، حتى يُقيّض الله له مَن يُدرّبه عليه، ويجرّعه مرارته أوّل الأمر؛ ليكون شيئًا معتادًا بعد ذلك.

شكرًا أيها الأعداء!
فأنتم مَن كان السّبب في انضباط النّفس وعدم انسياقها مع مدح المادحين، لقد قيّضكم الله -تعالى- لتعدِلوا الكِفّة؛ لئلا يغترّ المرء بمدح مفرط أو ثناء مسرف أو إعجاب في غير محله ممن ينظرون نظرة لا ترى إلا الحسنات، نَقِيض ما تفعلونه حين لا ترَوْن إلا الوجه الآخر، أو ترَوْن الحسن فتجعلونه قبيحًا.

شكرًا أيها الأعداء!
فأنتم سخّرتم ألسنة تدافع عن الحق وتنحو إليه ويستثيرها غمطكم؛ فتنبري مدافعة مرافعة..
لولا اشتعالُ النار فيما جاورت *** ما كان يُعْرَفُ طِيب عَرْف العودِ
شكراً.. شكرًا أيها الأعداء!
فأنتم ذوو الفضل -ولو لم تشاؤوا- في صناعة قدر من الاتزان والعدل في الفكرة.
ولربما أعطى الإنسان بعض الحق فوق قدره؛ فكنتم السّبب في إحكام التوازن، ودقّة التّصويب والمراجعة.
ولا يأخُذَنّكُم الغضب من الإعراض؛ فإنّ المرء إذا دخل في المرادّة حرم نفسه فائدة النّظر والتأمّل, وانهمك في غمرة الردّ والصدّ؛ فلم يبق في نفسه موضع للهدوء والتّأني.. والتّدقيق في قول المخالف؛ فلعلّ فيه محلاً للصّواب ولو قلّ..

شكرًا أيها الأعداء!
فأنتم من شحذ الهمّة, وصنع التّحدي, وفتح المضمار, وشرع السّباق؛ ليصبح المرء شديدَ الشُّح بنفسه, كثيرَ الحَدْب عليها, حريصًا على ترقّيها, وتحرّيها لمقامات الرفعة والفضل.. والتنافس سنة شرعية, وقدر رباني (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ).
وشرف المنافسة هو بشرف الأسلوب ونقاء الغَرَض, وصِدق الوسيلة, وطهارة الجيْب!

شكرًا أيها الأعداء.
فأنتم مَن درّبنا على الصّبر والاحتمال ومقابلة السّيئة بالحسنة والإعراض.

شكرًا أيُّها ا لأعداء !!
فلعلّ في الميزان من الحسنات ما لم تنشط النّفس لتحصيله من الخير والعمل الصّالح، لكن بالصّبر والتجمّل والرّضا والمسامحة والعفو..

أيها الأعداء !
أعلم أن بعض القول يسوؤُكم, ولا والله ما قصدت به أن أسوءَكم، ولكنّي أقول حقًّا: أنتم الأصدقاء الحقيقيّون..
وأنتم إخوة في الله، مهما يكن الخلاف، ولو نظرنا إلى نقاط الاتّفاق لوجدناها كبيرة وكثيرة!
فنحن متفقون على أصول الإيمان، وأركان الإسلام، ولُباب الاعتقاد، فما بالنا نتكلّف استخراج وتوليد معانٍ جديدة؛ لنفاصل حولها ونصنع الخلاف ثم نتحمس له؟!
لِيكُن.. لِيكُن هذا صدر مني… أو لِيكُن صدر منك, عفا الله عما سلف, ولنصرفْ وجوهنا عن الماضي, ونلتفت إلى المستقبل، تفاؤلاً بخيره، وصناعة لمجده، وتعاونًا على البرّ والتّقوى، وتواصيًا بالحقّ والصّبر, واستعادة لمعاني الحبّ والإخاء في الله، التي هي أعظم السّعادة, ومن حُرِم خيرَها فقد حُرِم.
إنني لا أصفكم بالأعداء؛ لأنّني أظنّكم كذلك, كلا..؛ بل لأنّني أظنّ أنّ ثمّة من يريد أن نكون كذلك، ويسعى فيه جهده… وإلا فنحن الإخوة الأصدقاء شئتم أم أبيتم.
سامحكم الله, وغفر لكم, وهدانا وإيّاكم إلى سواء السّبيل, وأعاننا على تدارك النّقص والخلل في نفوسنا, ومعرفة مواطن الضّعف والهوى فيها, ولا وكلنا إليها طرفة عين..

أخيرًا…
شكرًا لكم أيها الأصدقاء…
والسّلام ،،،

شكرًا أيُّها الأعداء
سلمان بن فهد العودة